تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصحابة - رضي الله عنهم -، فإن الله اختارهم لصحبة نبيه ﷺ، وإقامة دينه، ولم يكن الله - تعالى - ليختار - وهو العليم الحكيم - لصحبة نبيه إلا من هم أكمل الناس إيمانًا، وأرجحهم عقولًا، وأقومهم عملًا، وأمضاهم عزمًا، وأهداهم طريقًا، فكانوا أحق الناس أن يُتَّبَعُوا بعد نبيهم ﷺ، ومن بعدهم أئمة الدين، الذين عُرفوا بالهدى والصلاح.

فتح رب البرية بتلخيص الحموية · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح رب البرية بتلخيص الحمويةص ٨