تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحمله الأودية من الأوساخ، لأن هؤلاء المناطقة زعموا أن من لم يحط علمًا بالمنطق فليس على يقين من أمره، بل هو من الرعاع الذين لا خير فيهم.

والحقّ أن هذا العلم الذي فخروا به لا يغني من الحق شيئًا، كما قال الشيخ - رحمه الله - في كتابه: "الرد على المنطقيين": "إني كنت دائمًا أعلم أن المنطق اليوناني لا يحتاج إليه الذكي، ولا ينتفع به البليد" (١) . اهـ.

(١) -انظر: "مجموع الفتاوى" (٣/٥٢) .

فتح رب البرية بتلخيص الحموية · الصفحة ١١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح رب البرية بتلخيص الحمويةص ١١٥