تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

103 - "وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ"

104 - "وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"

106 - "وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ"

117 - "مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"

سورة الإسراء

44 - "تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ"

سورة الكهف

46 - "وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا "

110 - " قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ"

سورة مريم

34 - "ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ"

36 - "هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ"

76 - "وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا "

سورة طه

114 - "فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ"

سورة الأنبياء

3 - "هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ"

22 - "لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا"

50 - "وَهَذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ "

97 - "وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ "

103 - "لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ "

108 - "قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ"

سورة الحج

1 - "إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ"

11 - "ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ"

12 - "ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ"

34 - "فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا "

50 - " لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ"

57 - " فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ"

سورة المؤمنون

19 - "لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ "

21 - "وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ "

23 - و 32 " اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ"

24 - " مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ"

33 - "مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ"

116 - "فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ"

سورة النور

11 - " لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ"

12 - "هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ"

14 - " لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ"

16 - " هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ"

19 - " لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ"

23 - "وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ"

25 - "وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٢٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٢٣٦