تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المرفوعات

الفاعل

الفاعل المرفوع بالضمة الظاهرة

سورة البقرة

7 - "خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ"

13 - "وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ"

16 - "فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ"

17 - "ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ"

20 - "وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ"

25 - "تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ"

27 - "وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ"

30 - "وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ"

37 - "فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ"

48 - "لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً"

60 - "قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ"

61 - "مِمَّا تُنبِتُ الأَرْضُ"

70 - "وَإِنَّآ إِن شَاء اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ"

73 - " كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى"

74 - "ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ"

74 - "وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ"

74 - "وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ"

76 - "وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُوا أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ"

80 - "فَلَن يُخْلِفَ اللّهُ عَهْدَهُ"

81 - "وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ"

87 - "بِمَا لاَ تَهْوَى أَنفُسُكُمُ"

90 - "أَن يَكْفُرُوا بِمَا أنَزَلَ اللّهُ "

90 - "أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ"

91 - "آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللّهُ"

96 - "يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ"

101 - "نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ"

102 - " وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ"

109 - "وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم"

109 - " مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ"

109 - " فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ"

113 - "وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ"

116 - "وَقَالُوا اتَّخَذَ اللّهُ وَلَدًا"

118 - "تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ"

120 - "وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٢١