تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

98 - "وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ"

99 - "بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ"

103 - "ذَلِكَ يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ"

103 - "وَذَلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ"

سورة يوسف

5 - "إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ"

18 - " فَصَبْرٌ جَمِيلٌ"

25 - "إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"

31 - "إِنْ هَذَا إِلاَّ مَلَكٌ كَرِيمٌ"

39 - " أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ"

40 - "ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ"

43 - و 46 "يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ"

48 - "ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ"

65 - "ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ"

83 - " فَصَبْرٌ جَمِيلٌ"

سورة الرعد

4 - "وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ"

17 - "وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ"

سورة إبراهيم

6 - "وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ"

10 - " إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا"

11 - " إِن نَّحْنُ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ"

17 - "وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ"

18 - "ذَلِكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ"

22 - "إِلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"

52 - "وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ"

سورة الحجر

4 - "وَمَا أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ"

18 - " فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ"

41 - "قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ"

44 - "لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ"

50 - "وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الأَلِيمَ"

89 - "وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ"

سورة النحل

4 - " فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ"

21 - "أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء"

22 - "إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ"

35 - "فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ"

51 - "إِنَّمَا هُوَ إِلهٌ وَاحِدٌ"

63 - " وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"

69 - "يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ"

82 - " فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ الْمُبِينُ"

94 - "وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ"

فتح الرحمن في معربات القرآن · الصفحة ٢٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتح الرحمن في معربات القرآنص ٢٣٥