تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإشارة إليه يراها ببصره، وما يراه ببصره قد يكون أقل إشغالا له مما يسمعه بأذنه. والله سبحانه وتعالى أعلم.

الحديث الثاني:

١٢٣٥ - نا يحيى بن سليمان: نا ابن وهب: نا الثوري، عن هشام، عن

فاطمة، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: دخلت على عائشة، وهي تصلي قائمة، والناس قيام، فقلت: ما شأن الناس؟ فأشارت برأسها إلى السماء. فقلت: آية؟ فقالت برأسها: أي نعم.

هذا قطعة من حديث صلاة الكسوف، وقد سبق في مواضع مطولا ومختصرًا.

والإشارة فيه، من فعل عائشة وهي تصلي خلف النبي - ﷺ -، وليس ذلك بمرفوع.

الحديث الثالث:

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٤٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٩ · ص ٤٨٩