تخطَّ إلى المحتوى

خرجه أبو داود الطيالسي في «مسنده» من حديث عبد الله بن

عتبة، عن ابن مسعود، قال: بعثنا النبي - ﷺ - إلى النجاشي، ونحن ثمانون رجلا، ومعنا جعفر بن أبي طالب – فذكر الحديث في دخولهم على النجاشي، وفي آخره -: فجاء ابن مسعود، فبادر، فشهد بدرا.

وروى آدم ابن أبي إياس في «تفسيره»: حدثنا أبو معشر، عن محمد بن كعب، قال: قدم النبي - ﷺ - المدينة، والناس يتكلمون بحوائجهم في الصلاة، كما يتكلم أهل الكتاب، فأنزل الله ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة:٢٣٨]، فسكت القوم عن الكلام.

وهذا مرسل. وأبو معشر، هو: نجيح السندي، يتكلمون فيه.

وقد اتفق العلماء على أن الصلاة تبطل بكلام الآدميين فيها عمدا لغير مصلحة الصلاة، واختلفوا في كلام الناسي والجاهل والعامد لمصلحة الصلاة.

فأماكلام الجاهل، فيأتي ذكره – قريبا.

وأما كلام الناسي والعامد لمصلحة، فيأتي ذكره في «أبواب سجود السهو» قريبا – إن شاء الله تعالى.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.