تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حبان في «كتابه» من التابعين.

وقوله: «إن الله أحدث أن لا تكلموا في الصَّلاة» إشارة إلى أنه شرع ذلك بعد أن لم يكن شرعه، ومنعه بعد أن لم يكن قد منعه ٠

الحديث الثاني:

١٢٠٠ - ثنا إبراهيم بن موسى: ثنا عيسى –هو: ابن يونس -: ثنا إسماعيل –هو: ابن أبي خالد -، عن الحارث بن شبيل، عن أبي عمرو الشيباني، قال: قال لي زيد بن أرقم: إن كنا لنتكلم في الصلاة على عهد رسول الله - ﷺ -، فيكلم أحدنا صاحبه

بحاجته، حتى نزلت: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ [البقرة: ٢٣٨] فأمرنا بالسكوت.

وخرجه مسلم، وزاد فيه: «ونهينا عن الكلام»، وليس عنده: ذكر عهد النبي - ﷺ -.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٩ · ص ٢٩١