وتقوم طائفة أخرى وراءهم، وليأخذوا … حذرهم وأسلحتهم، ثم يأتي الأخرون ويصلون معه ركعة، ثم يأخذ هؤلاء حذرهم وأسلحتهم، فيكون لهم ركعة ركعة، ولرسول الله - ﷺ - ركعتان.
خرجه الترمذي والنسائي وابن حبان في «صحيحه» .
وقال الترمذي: حسنٌ صحيحٌ.
ونقل الترمذي في «العلل» عن البخاري، أنه قال: هوحديثٌ حسنٌ.
وقد حمله بعضهم على أن كل واحدة من الطائفتين كانت لهم ركعة مع النبي - ﷺ -، فأما الأخرى فإنها صلتها مفردة.
وخرجه النسائي عنده: يكون لهم مع رسول الله - ﷺ - ركعتان.
وخرج ابن حبان في «صحيحه» هذا المعنى من حديث زيد بن ثابت، عن النبي
- ﷺ -، وأصله في «سنن النسائي» .
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٧