الناس إلى ذلك الظل، وتلا: ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ﴾ [لقمان:١٧]، ثم جلس في الشمس. خرّجه حميد بن زنجويه. * * * ٢١ - فتح الباري لابن رجب · الجزء ٨ · الصفحة ٢١٤