تخطَّ إلى المحتوى

حديثه: كان النبي - ﷺ - إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد بكر بها –يعني: الظهر.

وخرّج - أيضًا - حديث بشر بن ثابت الذي علقه البخاري - أيضًا -، ولفظ حديثه: كان رسول الله - ﷺ - إذا كان الشتاء يبكر بالظهر، وإذا كان الصيف أبرد بها، ولكن يصلي العصر والشمس بيضاء.

وخرّجه البيهقي من رواية بشر بن ثابت – بهذا المعنى.

وخرّج - أيضًا - رواية يونس بن بكيرٍ: ثنا أبو خلدة: سمعت أنس بن مالكٍ – وهو جالسٌ مع الحكم أمير البصرة على السرير – يقول: كان رسول الله - ﷺ - إذا كان الحر أبرد بالصلاة، وإذا كان البرد بكر بالصلاة.

وروى هذا الحديث – أيضًا – خالد بن الحارث: ثنا أبو خلدة، أن الحكم ابن أيوب أخر الجمعة يومًا، فتكلم يزيد الضبي. وقال: دخلنا الدار وأنس معه على السرير، فقال له يزيد: يا أبا حمزة، قد صليت مع النبي - ﷺ - وحضرت صلاتنا، فأين صلاتنا من صلاة رسول الله - ﷺ -؟ فقال: إذا كان الحر برد بالصلاة، وإذا كان البرد يبكر بالصلاة، ولم يسمعه، ولكنه قد شهد الأمر.

خرّجه النسائي في «كتاب الجمعة» .

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.