وقد خرَّجه ابن ماجه من وجه أخر عن أبي الأحوص، عن عبد الله، موصولًا –أيضًا -، بدون ذكر المداومة.
وقد اختلف العلماء في قرءاة سورةٍ معينةٍ في صلاةٍ معينةٍ.
فكرهة طائفة، وحكي عن أبي حنيفة ومالك.
ولم يكرهه الأكثرون، بل استحبوا منه ما روي عن النبي - ﷺ -.
وممن استحب قراءة سورة ﴿آلم﴾ سورة السجدة و﴿هلْ أَتَى﴾ في صلاة الفجر يوم
فتح الباري لابن رجب · الجزء ٨ · الصفحة ١٣٢