تخطَّ إلى المحتوى

وذكر الدارقطني في (العلل) أنه ليس بمحفوظ عنه – يعني: عن معمر.

وذكر أنه عبد الرزاق رواه بخلاف ذلك.

قال: وروي – أيضا - عن محمد بن أبي حفصة وسفيان بن حسين، عن الزهري – يعني: بذكر العصر والفجر.

والمحفوظ: عن الزهري في حديث: (من أدرك ركعة من الصلاة) .

وقد اختلف في معنى ذلك:

فقالت طائفة: معناه: إدراك وقت الصلاة، كما في حديث عطاء بن يسار وبسر بن سعيد والأعرج، عن أبي هريرة الذي سبق في الباب الماضي.

وقد روى هذا الحديث المذكور في هذا الباب عمار بن مطر، عن مالك، وقال فيه: (فقد أدرك الصلاة ووقتها) .

قال ابن عبد البر: لم يقله عن مالك غير عمار، وهو مجهول لا يحتج به.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٥ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.