تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عمران بن حصين، وأخذ بقوله جمهور العلماء.

وقد قيل: إن هذه اللفظة في هذا الحديث وهم -: قاله البخاري والبيهقي وغيرهما.

وقيل: معنى قوله: (فليصلها من الغد عند وقتها)، أنه يصلي صلاة الغد الحاضرة في وقتها لئلا يظن أن وقتها تغير بصلاتها في غير وقتها.

ولكن […] خالد بن سمير فهم منه غير هذا، فرواه بما فهمه.

وروى الحسن، عن عمران بن حصين، أنهم قالوا: يا رسول الله، ألا نعيدها في وقتها من الغد؟ قال: (أينهاكم ربكم عن الربا ويقبله منكم؟) .

خرجه الإمام أحمد.

وأماما روي من ارتحال النبي - ﷺ - عن مكان نومه، وأمره بالارتحال، فقد روي التعليل بذلك بأنه منزل حضرهم فيه الشيطان.

ففي (صحيح مسلم) من حديث أبي حازم، عن أبي هريرة، أن النبي - ﷺ - قال لهم: (ليأخذ كل رجل برأس راحلته؛ فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان) قال: ففعلنا.

وخرج أبو داود من رواية معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب،

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٥ · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٥ · ص ١١٨