تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما قال.

وأجاب من يرى التغليس أفضل عن هذا بأجوبةٍ:

منها: تضعيفه، وسلك ذلك بعض أصحابنا الفقهاء، وسلكه ابن عبد البر، وقال: مدار الحديث على عاصم بن عمر بن قتادة، وليس بالقوي.

كذا قال؛ وعاصم هذا مخرج حديثه في (الصحيحين)، وقال ابن معين وأبو زرعة: ثقة.

وقد يعلل هذا بالاختلاف في إسناده على عاصم بن عمر بن قتادة:

فرواه ابن إسحاق وابن عجلان، عن عاصم، عن محمود بن لبيد، عن رافع كما تقدم.

ورواه زيد بن أسلم، عن عاصم بن عمر، واختلف عنه:

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٤ · الصفحة ٤٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٤ · ص ٤٣٥