تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خرجه الدارقطني في أول كتابه " المختلف والمؤتلف".

وذكر أن أسيد بن شبرمة، يقال: فيه " أسيد " - أيضا - بالضم، قال: ولا اعرف له غير هذا الحديث، وحديث آخر رواه عن الزهري.

وقوله: " وتر أهله وماله ".

قيل: معناه: حرب أهله وماله وسلبهما، من وترت فلانًا إذا قتلت حميمه، والوتر: الحقد، بكسر الواو، ولا يجوز فتحها، وذلك أبلغ من ذهاب الأهل والمال على غير هذا الوجه، لأن الموتور يهم بذهاب ما ذهب منه ويطلب ثأره حتى يأخذ به.

وقيل: معناه: أفرد عن أهله وماله، من الوتر - بكسر الواو وفتحها -، وهو الفرد - أي: صار هو فردًا عن أهله وماله.

وعلى هذا والذي قبله، فالمعنى: ذهاب جميع أهله وماله.

وقيل: معناه: قلل ونقص، ومنه: قوله تعالى: ﴿وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ [محمد: ٣٥] .

و«أهله وماله»: روايتهما بنصب اللام، على أنه مفعول ثان لـ" وتر "؛ لأن «وتر» و«نقص» يتعديان إلى مفعولين، ولو روي بضم اللام على المفعول الأول لم يكن لحنا، غير أن المحفوظ في الرواية الأول -: قاله الحافظ أبو موسى المديني.

وقال أبو الفرج ابن الجوزي في " كشف المشكل": في إعراب الأهل

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٤ · ص ٣٠٠