تخطَّ إلى المحتوى

والمعروف في هذا حديث جابرٍ، قال: كنت أصلي الظهر مع رسول الله - ﷺ -، فآخذ قبضة من الحصى لتبرد في كفي، أضعها لجبهتي، أسجد عليها؛ لشدة الحر.

خرجه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان في " صحيحه" والحاكم.

وليس هذا مما ينهى عنه من مس الحصى في الصلاة، كما سيأتي ذكره - إن شاء الله تعالى – فإن ذلك المنهي عنه مسه عبثا، وهذا لمصلحة المصلي.

وقال مالك: يكره أن ينقل التراب والحصى من موضع الظل إلى موضع الشمس ليسجد عليه.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.