تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عاصم، قال: جاء نافع - ولم يذكر: أبا رزين.

وروى آدم - أيضا -: نا شريك، عن ليث بن أبي سليم، عن الحكم بن عتيبة، عن أبي البختري، عن ابن عباس، قال: جمعت هذه الآية الصلوات كلها - فذكره بمعناه، ولم يذكر فيه: صلاة العشاء.

روي عن الحسن وقتادة في قوله تعالى ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾، قال: صلاة المغرب والعشاء، ﴿وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾: صلاة الغداة، ﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا﴾، قال: العصر، ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾، قال: الظهر:

خرجه البيهقي وغيره.

وأماتأخير المغيرة بن شعبة وعمر بن عبد العزيز الصلاة يومًا، فإنما كان تأخيرهما كذلك عن وقت صلاتهما المعتادة ولم يؤخراها حتى خرج الوقت.

وقد روى الليث هذا الحديث، عن الزهري، وفيه: «أن عمر أخر العصر شيئًا» .

ولهذا ذكر عروة حديث عائشة في تعجيل النبي - ﷺ - لصلاة العصر،

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٤ · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٤ · ص ١٨١