تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعنى الحديث الشريف أنه إذا أُتِيحت الفرصة للمسلم في أن يغزو فإنه يجب عليه أن ينتهزها أما إذا لم تُتَح الفرصة لسبب من الأسباب القاهرة التي تَخْرُج عن إرادته فإنه على الأقل يتمنَّى أن لو أُتِيحت الفرصة. أما إذا لم تُتَح الفرصة للغزو ولم يتمنَّ إتاحة الفرصة فإنه يموت حين يموت على شُعبة من النفاق. والحكم بعد كل ذلك أن المُتَخَلِّف عن القتال مع استطاعته غير مؤمن فهو في النار في الآخرة، وأما في الدنيا فإنه يَسْتَحِقُّ بكل بساطة كل ما تَفْرِضُه قوانين الدولة من عقوبات.

أما كيف نَعْرِفهم فإن ذلك سهل فَسِيمَاهُم ومواقفُهم وكل أحوالهم تَفْضَحُهم وتُشير إليهم. والله أعلم.

فتاوي عبد الحليم محمود · الصفحة ٨٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوي عبد الحليم محمودص ٨٨٦