عن طاووس - رضي الله عنه -: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين بايع الناس، قال: إني لا أصافح النساء فلم تمس يده يد امرأة منهن إلا امرأة يملكها) [الجامع لمعمر بن راشد 11: 331، ومصنف عبد الرزاق 6: 8، وغيرهما. قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 13: 204: رواه إسحاق بن راهويه بسند حسن].
عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها، قالت: (أنا من النسوة اللاتي أخذ عليهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قالت: وكنت جارية ناهداً جريئة على مسألته فقلت: يا رسول الله ابسط يدك حتى أصافحك فقال: إني لا أصافح النساء ولكن آخذ عليهن ما أخذ الله عليهن)[المعجم الكبير 24: 163، 180]، وفي لفظ: (فمالت فمدت يدها لتبايعه، فقبض يده، فقال: إني لا أصافح النساء…)[المعجم الكبير 24: 182].
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (كل ابن آدم أصاب من الزنا لا محالة، فالعين زناؤها النظر واليد زناؤها اللمس والنفس تهوى أو تحدث ويصدقه أو يكذبه الفرج)[صحيح ابن خزيمة 1: 20، وصحيح ابن حبان 10: 269، وشعار أصحاب الحديث ص37]،قال الإمام النووي في((شرح صحيح مسلم))16: 206: ((معنى الحديث أن ابن آدم قدر عليه نصيب من الزنا، فمنهم من يكون زناه حقيقياً بإدخال الفرج في الفرج الحرام، ومنهم: من يكون زناه مجازاً بالنظر الحرام أو الاستماع إلى الزنا وما يتعلق بتحصيله أو بالمس باليد بأن يمس أجنبية بيده أو يقبلها)).
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: (العينان تزنيان، واللسان يزني، واليدان تزنيان، والرجلان تزنيان، ويحقق ذلك الفرج أو يكذبه)[صحيح ابن حبان 10: 267، ومسند الشاشي 1: 381، ومسند أحمد 1: 412، قال ابن القطان في ((أحكام النظر)) ص16: حديث صحيح].