ولقد عمت بلاد المسلمين المنشورات والصحف والمجلات وكثيرا ما تشتمل على آيات من القرآن الكريم في غلافها أو داخلها ، لكن قسما كبيرا من المسلمين حينما يقرؤون تلك الصحف يلقونها فتجمع مع القمائم وتوطأ بالأقدام ، بل قد يستعملها بعضهم لأغراض أخرى حتى تصيبها النجاسات والقاذورات ... فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يحافظوا على الصحف والكتب وغيرها ، مما فيه آيات قرآنية ، أو أحاديث نبوية أو كلام فيه ذكر الله أو بعض أسمائه سبحانه ، فيحفظها في مكان طاهر وإذا استغنى عنها دفنها في أرض طاهرة أو أحرقها ، ولا يجوز التساهل في ذلك حيث إن الكثير من الناس في غفلة عن هذا الأمر ، وقد يقع في المحذور جهلا منه بالحكم . اهـ .
كما أن بعض الناس يستخدم الصُّحُف كسُفرة للطعام ، أو يلفّ بها الخبز ونحوه ، وهذا كله من امتهان اسم الله تبارك وتعالى .
والواجب صيانة ما فيه اسم الله ، سواء بِدفنه أو بإحراقه .
أو إعادة تدويره ، وذلك بجمعه وبيعه على مصانع الورق التي تُعيد استعماله بعد إتلافه .
أما ورق المصاحف القديمة أو المتمزِّقة فلا يجوز إعادة تدويرها ، لما في ذلك من امتهان اسم الله
وسبق أن كتبت مقالاً بعنوان :
رَفَعْتَ اسْمَنا
وهو هنا :
http://saaid.net/Doat/assuhaim/60.htm
والله أعلم .
==================
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزيت خيرا شيخنا على كل معلومه تبثنا اليه
اقدم لك سؤالي
كيف تكون عدة الأرملة كبيرة السن ؟
وما ضرورة خروجها من المنزل
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
المتوفَّى عنها زوجها ، عِدّتها أربعة أشهر وعشرة أيام ، لعموم قوله تبارك وتعالى : (وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا) . وهذا في غير الحامِل .
فإذا مات الزوج عن زوجة كبيرة فإنها تُحِدّ على زوجها أربعة أشهر وعشرة أيام