أن مقيم في جدة وأذهب أحيانا إلى مكة لصلاة المغرب والعشاء وأنا من عادتي تأخير صلاة الوتر الي الثلث الاخير من الليل لذلك أصلي بعد العشاء سنة العشاء فقط , فهل اذا لم أصلي الوتر في مكة بعد صلاة العشاء علي اثم ؟
جزاكم الله خير الجزاء
-------------
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الوتر سنة مؤكدة ، يؤجر فاعله ، ولا يأثم تاركه .
وصلاة الوتر في آخر الليل أفضل لمن طمع أن يقوم آخر الليل ، أو غلب على ظنه أنه يقوم آخر الليل .
والله تعالى أعلى وأعلم
--------------
السؤال :
السؤال يتعلق بفتن يمرّ بها الشباب ، فلقد اجتمعوا اهل محافظتنا وامرونا ان ننزع اللحية ونرخي الأزرة ، علما بانهم قادرين على الحاق الضرر بنا .
فنرجوا ان ترد علينا بسرعة لأن الشباب ينتظرون اجابة اهل الذكر .
علما بانه سيطردوا من اعمالهم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
------------------
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يُقسّم العلماء الإكراه إلى :
1 – إكراه مُلجئ
2 – إكراه غير مُلجئ
فالأول له حُكم الضرورة .
وقد فصّل العلماء في مسألة الإكراه ، وما الضابط في الإكراه ؟
ولعلي أسوق ما ساقه الشيخ حمد بن عتيق ت 1301 هـ ، فإنه قد شفى وكفى .
قال رحمه الله :
وأمَّا المسألة الثَّالثة ، وهي ما يُعذَرُ الرّجل به على موافقةِ المشركين ، وإظهارِ الطَّاعةِ لهم ، فاعْلَم أنَّ إظهار الموافقة للمشركين له ثلاث حالات :
( ذكر حالتين ثم قال ) :
الحالة الثَّالثة : أنْ يوافقَهم في الظَّاهر مع مخالفتِه لهم في الباطن ، وهو من وجهين :