تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-----------------

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك ووفقك لكل خير

وشكر الله لك حرصك على أخيك

بالنسبة للحجاب فقد كنت كتبت موضوعاً عن الحجاب ، تجده هنا :

http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/4.htm

والحجاب ليس مما سكت الله عنه

بل هو واجب في زمن الفتن بإجماع علماء الأمة .

وإنما اختلفوا فيما إذا أُمِنت الفتنة .

وأين أمْن الفتنة في مثل هذا الزمان الذي انتشر فيه الاغتصاب ، وفشا فيه الزنا ، وعمّت فيه الفواحش ؟؟؟

ويجب على أخيك أن يأمر زوجته ، وأن يأطرها على الحق ، ويقسرها على قبوله .

لأنه راعٍ ومسؤول عن رعيته .

وأما قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ )

فقد قام أبو بكر رضي الله عنه خطيباً فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ) رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الناس إذا رأوا المنكر فلم يُغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابه . رواه الإمام أحمد وأهل السنن .

وأما قوله تعالى : ( وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى )

فهذا قال فيه ابن كثير رحمه الله : إخبار عن الواقع يوم القيامة في جزاء الله تعالى وحكمه وعدله أن النفوس إنما تجازى بأعمالها ؛ إن خيراً فخير ، وإن شراً فشرّ ، وأنه لا يحمل من خطيئة أحد على أحد وهذا من عدله تعالى . انتهى .

والصحيح أنه لا يجب على أخيك أن يُطلق زوجته ، إلا أن تترك الصلاة ، أو تكون فاجرة تُعرف بالفجور .

وبالنسبة للديّوث فقد سبق تعرفه هنا :

http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/99.htm

والله تعالى أعلى وأعلم

==================

السؤال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فتاوى بريدية · الصفحة ٣٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى بريديةص ٣٧٦