نسأل الله الهدى والتقى....
----------------
الجواب :
نسأل الله لهما الهداية والتوبة النصوح
تصح التوبة من طرف واحد في مثل هذا
ولتحمد الله هذه المرأة أن الله عز وجل أمهلها حتى تابت .
ولتحرص على التأثير على زوجها ، فلعل الله أن يجعل توبته على يديها .
وشروط التوبة النصوح :
1 – أن تكون خالصة لله عز وجل ، فلا يُقصد بها غير وجه الله تبارك وتعالى .
2 – الإقلاع عن الذنب .
3 – العزم على عدم العودة في الذنب .
4 – الندم على ما فات .
5 – أن تكون في زمن قبول التوبة ، فلا تُقبل التوبة إذا غرغر العبد وبلغت الروح الحلقوم ، وذلك عند الموت .
كما لا تُقبل التوبة عند ظهور أول علامات الساعة الكبرى
قال عليه الصلاة والسلام : ثلاث إذا خرجن ( لاَ يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ) : طلوع الشمس من مغربها ، والدجال ، ودابة الأرض . رواه مسلم .
6 – إذا كان مُريد التوبة وقع في بعض مظالم العباد فإن عليه أن يتحلل منهم ، لقوله عليه الصلاة والسلام : من كانت له مظلمة لأحد من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم ، إن كان له عمل صالح أخذ منه بِقَدْرِ مظلمته ، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فَحُمِلَ عليه . رواه البخاري .
ويحرم على المرأة أن تُطيع زوجها في معصية الله .
وقد أشرت إلى ذلك في آخر هذا الموضوع :
http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/105.htm
وليس عليها إثم إذا بقيت مع زوجها إذا كان لها منه أولاد ، خاصة إذا بقيت معه بنية إصلاحه وهدايته ، ولكن لا تُطاوعه في أمر محرّم .
ولو طلبت الطلاق طالما أن حاله كذلك فليس عليها إثم .
وأما قولك : ما رأي الشرع في ذلك ؟
فالأولى أن يُقال : ما رأيك في كذا .. ؟
لأن رأي الشخص ربما يُوافق الشرع وربما يُخطئ .
والله تعالى أعلى وأعلم .
===================