وبناء على هذا التقسيم فيجب عليك أن الوفاء بالنذر ، وهو صيام ثلاثة أيام .
فإن كنت نذرت صيام ثلاثة أيام مُطلقة هكذا فتصومين ثلاثة أيام ، مجتمعة أو متفرقة
وإن كنت حدّدت ثلاثة أيام أو نويت ثلاثة أيام معينة من الشهر أو نويت أنها متتابعة فتصومين حسب نيّتك .
والله يحفظك .
================
السؤال : السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، شيخنا الجليل هناك شاب يبلغ الثلاثين يريد أن يتزوج ولكن لا يملك عملا مستقرا، وإنما أعمالا مؤقتة ، فهل تنصحونه بالإقدام على الزواج في هذه الحالة ، فإن كان الجواب نعم فكيف يقنع أهلها بقبوله لأن عامة الناس يرفضون هذه الحالة -حالة العمل المؤقت - وبارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله
---------------
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك
يبلغ الثلاثين ويسأل !
ماذا ينتظر ؟
المشكلة – أخي الحبيب – أن الناس أصبحوا يعتمدون في أرزاقهم على الوظائف !
وهل الوظيفة هي الرزّاق ؟!
هذا خلل في العقيدة !
ولو كان هذا الشخص فقيراً لا مال له ولا عمل فليتزوّج ، فإن الله وعده بالغنى
قال الله تبارك وتعالى : ( وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ )
أين نحن من هذا الوعد الرباني ؟
( وَعْدَ اللّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً )
وقد تكفّل الله عز وجل بالغنى لمن تزوّج يُريد أعفاف نفسه
قال عليه الصلاة والسلام : ثلاثة حق على الله عونهم المجاهد في سبيل الله والمكاتب الذي يريد الأداء والناكح الذي يريد العفاف . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي .
وكم من الناس من تزوّج وهو لا يملك شيئا من الدنيا ثم أغناه الله من واسع فضله ؟
وكم من الناس كان غنياً ثم افتقر ؟
وكم من الناس كانت لديه الوظيفة ثم فُصل منها ؟