كما تقدم بيانه يتبين ذلك مما تحته خط من ص 17-19.
6. قال في اسم الله " المتعالى " هو المنزه عن صفات الخلق ، وهذه صفة يستحقها بذاته وقد يكون العالى فوق خلقه بالقهر " أ. هـ.
وهذا فرار من إثبات علو الله على خلقه بذاته ص 17-19.
7. بعد أن فسر أسماء الله الحسنى وذكر ما رآه فيها من احتمال ووجوه قال : وهذه الوجوه التى في معانيها كلها صحيح ، وربنا جل جلاله ، وتقدست أسماءه متصف بجميع ذلك ، فله الأسماء الحسنى ، والصفات العلي ، لا شيبه له في خلقه ، ولا شريك له في ملكه ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير " أ. هـ . ص 21.
8. قال في ص 21 أيضاً : فلله عز أسماء وصفات ، وأسماؤه صفاته وصفاته أوصافه " أ. هـ.
فجعل أسماءه صفات ، ومعلوم أن الاسم يتضمن الصفة ـ وأنها بعض مفهومه لا أنه الصفة.
9. في ص 21 -22 قسم صفات الله ، قسمين : صفات ذات وصفات أفعال ، وقسم صفات الذات قسمين : عقلياً وهو ما كان طريق إثباته أدلة العقل مع ورود السمع به ، فإذا دل وصف الواصف به على الذات فالاسم عين المسمي مثل شيء ذات ، موجود ، جليل ، عزيز ، عظيم ، متكبر ، وإن دل وصف الواصف به على صفات زائدة على ذاته قائمة به مثل حي ، عليم ، قادر ، سميع ، بصير ، متكلم ، فالاسم في هذا لا يقال : إنه هو المسمي ولا أنه غير المسمى.
وأما السمعى فما كان طريق إثباته السمع فقط كالوجه ، واليدين ، والعين ، وهذه أيضاً صفات قائمة بذاته ، لا يقال فيها : إنها هي المسمى ولا غير المسمى ، ولا يجوز تكييفها ، فالوجه صفة وليست بصورة ، واليدان له صفتان ، وليستا الجارحتين ، والعين له صفة وليست بحدقة ... إلي آخر ما ذكره في ص 22.