تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يخفي ما في هذا من المخالفة للسلف من أهل السنة والجماعة ، إذ فيه نفى تفصيلى ، والسلف على خلافه ، وإنما يمنعون الخوض في الكيف ويقولون :إنه مجهول أو غير معلوم ، فيفوضون علمه إلي الله تعالى ، كما يمنعون عموماً الخوض فيما لم يخوضوا فيه نفياً وإثباتاً.

10. قال في صفات المعانى السبعة القدرة والإرادة ، والعلم ، والحياة ، والسمع ، والبصر ، والكلام : إنها زائدة على الذات قائمات بها ، ليرد على المعتزلة ، وقال : إنما قال النبي (() : " أعوذ بكلمات الله التامة " على طريق التعظيم . ا . هـ يعنى أن الجمع للتعظيم لا لكون كلامه تعالى متعدد بل هو شيء واحد هو الكلام النفسي الأزلى ، يتبين ذلك ما تحته خط في ص 25 حتى ص 29 ، وفي ص 32 حتى ص 37.

11. ذكر في الاستواء طريقتين : طريقة التفويض ، وطريقة حملة على وجه يصح استعماله في اللغة ، وأتبع ذلك نفياً تفصيلياً للكيفية في الاستواء وفي النزول وفي المجيء والإتيان .. ألخ ص 44 ، وأحال في ذلك على كتابة - الأسماء والصفات.

12. أحسن في إثبات رؤية الله تعالى في الآخرة بالإبصار ، وفي إقامة الأدلة على ذلك ، وفي رده على منكرى رؤيته تعالى ، ولكنه يري أن الله عز وجل لا يري في جهة ، بل يراه الراءون في جهاتهم كلها ، لأنه يتعالى عن جهة ص 51.

13. قال في أفعال العباد : إنها كسب لهم على معنى تعلق قدرتهم بمباشرتهم التى هي إكسابهم ، ووقوع هذه الأفعال أو بعضها على وجوه تخالف قصد مكتسبها يدل على موقع أوقعها كما أراد غير مكتسبها والله ربنا خلقنا وخلق أفعالنا .. الخ ص 60 ، 61.

وهذا إلي القول بالجبر أقرب منه إلي القول بإثبات الاختيار للعبد في أفعاله.

14. وفسر ما جاء في الحديث من أن " قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن " بأن المراد به كونه القلب تحت قدرة الرحمن .

15. أخطأ في تفسير آيات في اللامشيئة ص 71.

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٣٧