تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفى بعض العهود والأوقات والأماكن قد يضعف آهل الإسلام والأيمان وتضعف شوكة آهل الصلاح ويقوى عليهم آهل الشر والفساد فيضعف المسلم ان يبحث عن مكان وبيئة اصلح من هذه فيهاجر اليها ويترك هذا المكان الذى تسلط فيه آهل الكفر والضلال وقويت شوكتهم فيه وتسمى هذه الدار دار كفر .

واما الهجرة الثانية او النوع والقسم الثاني فهو هجرة الحال وقد فسره النبي صلى الله عليه وسلم فهذا الحديث " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه " فالهجرة بهذا المعنى ان يهجر المسلم السيئات والمعاصى وان ينتقل من حال المعصية والبعد عن الله ومخالفة امره والتجرؤ على حرماته الى حال آخر وهو حال الإقلاع عن المعاصى والذنوب وحال القرب من الله والوقوف عند حدوده .

والهجرة بالمعنى الأخير وهو ترك ما نهى الله عنه تشمل النوع السابق بالمعنى الأخير وهو ترك ما نهى الله عنه تشمل النوع السابق وبيان ذلك ان مما نهى الله ان يقيم المسلم فى دار الكفر مقهورا مغلوبا وهو قادر على ترك هذا المكان الى غيره مما هو آمن واصلح منه فتكون هجرته بهجران ما نهى الله عنه وهو الإقامة بين ظهراني الكفار .

سئل الشيخ : ما هو حديث " دعاء الكرب " ؟

فقال الشيخ - رحمه الله - : روى البخاري ومسلم حديث دعاء الكرب ونصه: " لا إله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ،لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش الكريم .

*****************

خامسا

فتاوى الحجاب واللباس والتصوير

ــــ

خامسا : فتاوى الحجاب واللباس والتصوير

س1: سئل الشيخ : ما هى عورة المرأة المسلمة على المسلمة ؟

فقال الشيخ - رحمه الله - : " عورة المرأة المسلمة ما بين السرة والركبة مع العلم ان فى المسألة أقوالا أخرى ويصح للمسلمة ان ترضع أمام المسلمة الأخرى .

س2: سئل الشيخ : عن عورة الآمة ؟

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٣٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٣٠١