تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واما القضية الاخيرة بيان الى ان هذا الحكم الذى 1كره الله جل شأنه فى هذه الآيات ليس حكما خاصا بهذه الأمة وانما هو حكم متقرر أنزله الله فى الكتب الماضية وقرره الله ايضا فى كتابه الذي انزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فهذه سنته التى لا تتبدل ولا تتغير فى تشريعه وفى حكمه وقضاءه الشرعي ()إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى) اى ان ما ذكر من الاخبار والاحكام التى تليت فى هذه الآيات فى الصحف الاولى ما هى ؟ هى تلك الصحف التى انزلها الله على رسوليه ابراهيم الخليل عليه السلام وصحف موسى بن عمران عليه وعلى نبينا افضل الصلاة والسلام وهى التوراة فهى عظات وعبر قد تقررت فى القديم والحديث من الشرائع - وصلى الله وسلم على سيدنا محمد والحمد لله رب العالمين .

7- فتاوى التفسير

س1: سئل الشيخ : عن تفسير قوله تعالى ( وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا )؟

فقال الشيخ - رحمه الله : " آي توفيقها ولو حرف امتناع لامتناع الامتناع آي امتنع ك لنفس هداية التوفيق لامتناع مشيئته ذلك فالمراد بالهداية التى لم يشأ الله ان يؤتيها لكل النفوس هى هداية التوفيق والإسعاد وليست هداية التبيين والإرشاد .

س2: سئل الشيخ : عن قوله تعالى ( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً) ؟

فقال الشيخ - رحمه الله : هو يخلف العباد ولا يخلفه أحد وقوله ( خَلائِفَ الْأَرْضِ ) بعضكم يخلف بعضا .

س3: سئل الشيخ : عن قوله تعالى : ( بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا ......) ؟

فقال الشيخ - رحمه الله : جلد الانسان الذى يطيع الله تعالى يموت ويتجدد جلد غيره بخلايا أخرى فى أثناء حياة الانسان فكذلك العصاة يبدلهم الله تعالى جلودا من هذا النوع ولو لم يعصوا الله تعالى فيها ثم ان الخوض فى ذلك تدخل فى شأن الله تعالى لا يجوز وسوء أدب من العبد ان يتدخل فى شأن الله الخاص به .

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٢٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٢٩٤