تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك الله سبحانه وتعالى يأتينا بالوان من الحر والبرد فالحر يذكرنا بحر جهنم والبرد يذكرنا بالزمهرير الذي يكون فى جهنم ايضا ففى جهنم يعذب بعض الناس بالزمهرير والبرد وما بردنا وما بردنا فى الدنيا الذى نستعد له فى الشتاء بشيء فى مقابل حرارة جهنم وبرد الزمهرير يوم القيامة هذه ايضا من المذكرات التى يرسلها لنا او وضعها لنا فى الكون الذى نعيش فيه فيجب علينا ان نتدبر آيات القرآن القرآن نتعظ بالآيات الكونية التى تذكرنا بيوم القيامة .

ومن ذلكم المرض الذي يشرف به الانسان علىالموت ثم يتراجع عن معاصيه ويعطى الله العهود والمواثيق بان يطيع الله ولا يعصيه لكنه بعد ان يعافيه الله ويشعر بالقوة يرجع الى ما كان عليه من المعاصى والتفريط فى الطاعات .

المذكرات كثيرة منها الكونى ومنها الشرعى القولى ومنها الخطب المواعظ وغيرها ومع ذلك نجد كثيرا من العباد يرتكس فى المعاصى ويفرط فى الطاعات فى اوامنر الله سبحانه وتعالى .

فيجب علينا معشر الاخوان ان نتدبر الآيات الكونية والآيات الشرعية عسى ان نستقيم على الطاعة وعسى ان نجد فيها لذة تدفعنا الى المزيد منها وصلى الله وسلم على سيدنا محد والحمد لله رب العالمين .

5- آيات من سورة الأعلى

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، صلى الله وبارك على عبده ورسوله محمد، وعلى أله وصحبه وسلم وبعد ..

فانصح نفسي وةاخواني بقول الله جل شأنه ( قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ) .

وفى هذه الآيات ذكر الله عز وجل ثلاث موضوعات :

الأول : النصح للإنسان وارشاده إلي ما ينفعه في دنياه وفي أخراه.

الثاني : التذكير بطبيعة الإنسان وتحليل هذه الطبيعة الإنسانية

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٢٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٢٤٢