فهذا خير خلق الله صلى الله عليه وسلم عندما ياتيه اهل الموقف ليشفع بعد ان يكونوا قد ذهبوا قبله الى آدم والى اولى العزم من الرسل عندما يأتى أهل الموقف رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشفع فيهم ويقول انا لها ، انا لها ، مع هذا يسجد تحت العرش اعلانا واظهارا للعبودية ثم يثنى على ربه ويمجده ويحمهد بمحامد تفتح عليه وقتئذ ولا يرفع رأسه حتى يقول الله ارفع رأسك واشفع تشفع وسل تعط وعند ذلك يبدأ فى الشفاعة .
موقف العباد امام ربهم يوم القيامة موقف العبودية والذل والخضوع له سحانه فلا يملك الشفاعة عند الله احد من العباد الا بعد مشيئته فهو سبحانه لا شريك له هو الذي يملك الشفاعة ()قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً) : () مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ) هذا هو الحال الذي يكون عليه العباد يومالقيامة فالله سبحانه وتعالى يذكرنا بيوم القامة فى كثير من الآيات والسور فى القرآن الكريم .
من وقت لاخر يذكرنا بامور نعيشها ونمارسها فى امور حياتنا ومعيشتنا فالنار الت نشغلها لكي ننتفع بها فى الدنيا هذه النار تذكرنا بيوم القيامة ()أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِلْمُقْوِينَ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ) .
فلو ان الناس كلما شاهدوا النار او اشعلوها تذكروا نار الاخرة وتذكروا ان نار الاخرة اضعاف نار الدنيا وان نار الدنيا هى فقط رمز لنار الاخرة ونار الاخرة فوقها بمراحل ومدد لو تذكر الناس هذا لحيت قلوبهم ولكان ذلك من خير الوعظ والتذكير لهم .