فالقصد ان كل هؤلاء جميعا من البشر وقد وصفه الله تعالى بذلك واظهر فيهم اعراض البشرية قد كانوا رسلا وانبياء او او صديقين مصطفين فلا يستبعد ان يكون محمد صلى الله عليه وسلم نبيا رسولا وهو من البشر .
لقد وصف الكفار الرسول عليه الصلاة والسلام بصفات كثيرة مفتراه عليه وليست من صفته ولا من خلقه رموه بالسحر والكذب والكهانة ووصفوه بالبشرية كما ورد فى اول السورة فى قوله تعالى : ( )مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ) ( هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ) فكيف يكون رسولا فذكر الله انبياء قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا شك فى نبوتهم وقد ذكر الله عز وجل لهم من الاعراض ما لا يدع مجالا للشك فى بشريتهم .