تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم حذر المؤمنين أن يسلكوا هذا السبيل المسخط للرب فقال ولا تكونوا يا معشر المؤمنين كنقضة العهود من بني إسرائيل ولا تنكروا لرسولكم ولا لشريعة ربكم . ولا تتوانوا عن الجهاد في سبيله كما توانى اليهود عن جهاد أعدائهم أعداء الله ولم يدخلوا الأرض المقدسة التى فيها المسجد المعظم عندهم ولم ينصروا موسي عليه السلام (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) .

اتقوا الله باتباع أوامره واجتناب نواهيه. والوسيلة هي العمل الصالح الذي يرضي الله ويقرب العبد من ربه ويصله به ، والبعد عن المنكرات والمعاصي التى يحصل بها العبد ضد ذلك من البعد ، والطرد ، والجفاء بين العبد وبين ربه سبحانه . فعلى المسلمين أن يبتغوا إلي ربهم الوسيلة المشروعة التى هي العمل الصالح وترك الشر والسوء وهجر السيئات.

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفي · الصفحة ٢٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فتاوى الشيخ عبد الرزاق عفيفيص ٢٢١