فقال الشيخ رحمه الله : " الإرادة بمعنى المحبة شرعية وبمعنى المشيئة كونية فالمشيئة هى الارادة الكونية لا غير فالارادة اعم من المشيئة ".
س10 : سئل الشيخ : عن صفة المكر والمخادعة والاستهزاء ونحوها ؟
فقال الشيخ - رحمة الله - : " قوله تعالى : ( وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) ، وقوله : (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ) ، وقوله : ( سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ )، وقوله : ( وهو خادعهم ) ، وقوله : (وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلاً وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ)، وبالفعل أقدم هؤلاء وهؤلاء ثم بعد ذلك صار المسلمون يرون ضعف الكفار كما فى أل عمران : ( يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ) هذا تفسير للمكر والمخادعة وتفسير آخر هو انطفاء نورهم على الصراط فى سورة الحديد : ( نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ) آي تركهم وخذلهم لا بمعنى ذهاب الشيء من الذاكرة حاشا لله .
الصفات السابقة يسميها العلماء خبرية ويصح ان تستعمل فى تركيب مشابها لتركيب القرآن آي مصاحبا للمكر من المخلوق .
فنقول : الله ماكر بالماكرين ، ومستهزئ بالمستهزئين ومخادع من يخادعه ولا يصح ان نقول : يا ماكر - حاشا لله - والصافت السابقة نوع من الصفات الفعلية الا انها لابد من اقترانها بالسياق الوارد.
والمكر نوعان حسن وسئ والنسوب لله هو المرك الحسن " .
س11: سئل الشيخ : عن صفات الذات وصفات الفعل ؟
فقال الشيخ - رحمه الله - : " صفات المعانى داخله فى صفات الذات ولذلك لا تسلط عليها كلمة المشيئة فلا يصح ( اذا شاء قدر ) لان القدرة صفة ذات ربنا موصوف بها على الدوام ولكن يصح ان تقول ( اذا شاء خلق ) لان الخلق صفة فعل فهو يخلق ما يشاء وقتما شاء كيفما شاء ولا يصح ان تقول شاء الله أن يكون عالما أو قادرا " .
س12: سئل الشيخ : هل الكفار يرون الله فى المحشر ؟