فقال الشيخ رحمه الله : : " قدرة الله تعالى لا تتعلق بالمستحيل ولكن تتعلق بالممكن فقط ولا تتعلق بالواجب العقلي / وتعلق القدرة بالواجب اما بابقائه واما بافنائه ، فاذا تعلقت بابقائه فلا اثر للقدرة فهو تحصيل حاصل ، وكذلك ابقاء المستحيل عقلا على العدم كالشريك للبارئ غير ممكن الوجود ، وان تعلقت بإفناء الواجب او أيجاد المستحيل ترتب عليها قلب الحقائق " ؟
س6: سئل الشيخ : عن تقسم الإشارة لصفات الله تعالى ؟
فقال الشيخ رحمه الله : صفات السلب عند الاشاعرة ( خمسة ):
1- القدم .
2- الباقء .
3- المخالفة للحوادث .
4- القيام بالنفس .
5- الوحدانية .
صفات المعانى عند الاشاعرة ( سبعة ) وهى :
1 - القدرة .
2- الإرادة .
3- العلم .
4- الحياة .
5- السمع .
6- البصر .
7- الكلام .
الصفات المعنوية وتسمى الصفات الاحوال ( سبعة ) : كونه قاردا ، كونه مريدا بزيادة كونه على كل واحدة والصحيح عند الاشاعرة نفى السبعة المعنوية ويقولون : الحق ان الحال محال .
وزاد الماتريدية صفة من الصفات فصارت ثمانية وهى صفة التكوين ( راجع آخر الحموية لشيخ الإسلام ابن تيمية ) .
وصفة نفسية : هى الوجود ( صفة واحدة ) .
س7: سئل الشيخ : عن معنى ( حجابة النور ) ؟
فقال الشيخ رحمه الله : " بصر الانسان لا يقوى على رؤية نور الحجاب الذي يحجب ذات الله تعالى عن رؤية فنور الحجاب لا تدرك كيفية الا عند رؤيته تعالى فىالاخرة " .
س8: سئل الشيخ : عن قدم الله تعالى ورجله هل هما صفتان او صفة واحدة ؟
فقال الشيخ رحمه الله : " قدم الله تعالى هى رجله صفة واحدة وهما روايتان فى الحديث .
ومن قال كيف تحيط النار برجله او قدمه تعالى فنقول : هذا بحث فى كيفية ومذهب السلف تفويض الكيفية وعندما يضع الجبار قدمه ينزوى بعض النار عن بعض فاذا تضامت ملأها ما قد القى فيها " .
س9: سئل الشيخ : عن المشيئة هل هى كونية فقط ، او هى كونية وشرعية كالإرادة ؟