تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فألقى موسى عليه السلام عصاه على الأرض فإذا هي ثعبان عظيم هائل ففزع عند ذلك فرعون ثم أدخل موسى عليه السلام يده في جيبه ونزعها فإذا هي بيضاء للناظرين فعتا فرعون وقال أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى فلنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا وبينك موعداً فقال له موسى عليه السلام موعدكم ( يوم الزينة ) وكان عيداً من أعيادهم وأن يجتمع الناس من أول النهار في وقت اشتداد ضياء الشمس ثم إن فرعون أرسل في كل البلاد التابعة لمصر ليستقدم إليه كل ساحر عليم بالسحر وكانت أرض مصر في ذلك الزمان مملؤة بالسحرة .

قال محمد بن كعب كان عدد السحرة ثمانين ألف ساحر .

وقال القاسم بن أبي برده كانوا سبعين ألف ساحر .

وقال السدى كانوا بضعة وثلاثون ألف ساحر .

وروى ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال إنهم كانوا سبعين رجلاً وقال أيضاً كانوا أربعون غلاماً من بني إسرائيل أمرهم فرعون بأن يذهبوا إلى العرفاء يتعلمون السحر .

ولما جاء ( يوم الزينة ) حضر فرعون وأهل دولته وحضر أهل البلدة عن بكرة أبيهم وذلك أن فرعون نادى فيهم أن يحضروا هذا الموقف العظيم فخرجوا وهم يقولون لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبون .

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافة · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرعون موسى بين الحقيقة والخرافةص ٤١