تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرسول صلى الله عليه وسلم للبشرية معروف، لقد كذبوا على الله والناس فكل العالم كانوا يعلمون، أنه من الطبيعي أن تحكم أفغانستان بالإسلام وذلك للتضحيات التي قدمها أهل الإسلام في أفغانستان، فكان الناس مهيئين لتطبيق الشريعة عليهم، لكن أهل العقل من أهل الدجل الإسلاميين في أفغانستان ومثلهم كثير في بلادنا أتبعوا حكمة الشيوخ الفاشلين في عدم تطبيق الإسلام فكان وبالا عليهم وعلى المسلمين في أفغانستان، ويبدو أنهم كانوا يستفيدون من حكمة الحكماء خارج أفغانستان وداخلها حرصا على مصلحة الدعوة وسيرا في السياسات الشريعة؟؟ لكن الله تعالى حكيما فعرف صدق هؤلاء من كذبهم وعزمهم من خورهم فقدر وقضى ذهابهم كما هو المتوقع أن يفعل بغيرهم من أهل الإسلام السياسيين في بلادنا "وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم "مضت دولتهم على سياستهم تلك، واستبدل الله ملكهم بالطالبان، وكانوا قوما خير منهم إن القائد الإمام ملا عمر أفضل من ملىء الأرض من سياف ورباني ومسعود وغيرهم من أهل السياسة الإسلامية المتميعة!! حسد دعاة الإسلام السياسي في أفغانستان الطالبان على ما آتاهم الله من فضله فلبس عليه أبليس، فقاتلوهم بإسم الشريعة وأصبحوا أعداء للشريعة بالثوب الطالباني، وربما هذا ما سيحصل في بلادنا. من الإسلاميين الذين يطعنون بالمجاهدين صباح مساء فلا يستغرب عليهم أن يقوموا بالوقوف أمام المجاهدين وقتال المجاهدين مع العلمانيين فيكونوا مثل رباني ومسعود وسياف ومجددي ومثل السوء من علماء أمتنا، يريدون أنيقوموا هم بتطبيق الإسلام .. لكن الله تعالى حكيم ويعطي من يستحق ما يستحق إن سياسي أمتنا ممن اهتزت ثقافتهم وضعف إرتباطهم في الدين يعتريهم الفشل ويبنون أحلامهم وأوهامهم وفق تصوراتهم الهشة، بينما المجاهدون يشقون طريقهم على أرض الواقع ووفق معطياته، حتى أصبحوا هم واعدائهم فرسي رهان، أولئك يقاتلون بتكنولوجياتهم مجتمعة على أهل الإسلام بينما قامت الثلة المجاهدة فقاتلت أمر الله ووفقها الله فلم تتأثر بتخاذل المتخاذلين ولا مخالفة المخالفين ولا تصورات المرجفيين ولا أفكار أشباه الرجال من المسلمين شقوا طريقهم ليعيدوا دولة الإسلام لم يؤمنوا بدجل أصحاب السياسة الذين يغردون صباح مساء ويقولون:"نحن لا نؤمن بالعنف سلاحا للتغيير".وهم حارس بوابة على عورات أمتنا من الدفاع عنها أمام أعداء الإسلام لا يؤمنون بالعنف أمام أعداء الإسلام لا يعجبهم أفغانستان ولا العراق، لكنهم يعجهم حزب الشيطان من الشيعة الروافض ... أراد ساسة الأفغاني أن يلووا أمر الله في الحكم لصالحهم مرة أخرى، فلم يفلحوا، وذلك لأن الإسلام كان بأيديهم ثم تولوا عن الحكم بالشريعة فلم يحابيهم الله تعالى لنواياهم الطيبة، وجعل من هو صادق في عزمه ونيته في القيام بترجمة هذا الصدق على الأرض، أشاع الحساد الإسلاميون أهل السياسة والكياسة الإشاعات المغرضة عن الطالبان، ودفعهم حسدهم وحقدهم في النهاية إلى مواطئة أعداء الإسلام من الصليبيين والوثنيين، حيث قاموا بإدخال أعداء إلإسلام إلى أفغانستان تماما مثل ما فعل عبد الله الصغير أحد ملوك الطوائف في عصور الإسلام الغابرة في الأندلس، حين دعى الفرنج لنصرته على إخوته في الدين فكانت العاقبة أن أغتصب الصليبيون بلاد الإسلام. ضل هؤلاء القوم وأضلوا، ثم أذل الله تعالى بحكمته الإسلاميين السياسيين الإفغان الذين خانتهم نفوسهم وأمانيهم فواطئوا التحالف الصليبي بحسدهم لإخوانهم في الدين، أن حكموا بالإسلام، فقاموا بالمواطئة على قتالهم وهزيمتهم حتى يحكموا هم بالإسلام تماما

فرسان الفريضة الغائبة .. · الصفحة ٤٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فرسان الفريضة الغائبة ..ص ٤٥٦