1 - عموم الأحاديث الواردة بغسل البول(1) .
2 - عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت أُتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصبي فبال على ثوبه فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماء فأتبعه إياه(2) .
وجه الدلالة :
إن قوله : (( فأتبعه إياه )) أي أتبع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البول الذي على الثوب بصبه عليه(3) .
قال الطحاوي : وإتباع الماء حكمه حكم الغسل ، ألا ترى أن رجلاً لو أصاب ثوبه عذرة فأتبعها الماء حتى ذهب بها أن ثوبه قد طهر(4) .
3 - عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤتى بالصبيان فيدعو لهم ، فأُتي بصبي مرة فبال عليه فقال : (( صبوا عليه الماء صباً ))(5) .
وجه الدلالة :
أن المراد بالصب هو الغسل .
4 - عن أم قيس بنت محصن أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأجلسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبال على ثوبه فدعا بماء فنضحه ولم يغسله(6) .
وجه الدلالة :
إن المراد بالنضح في الحديث هو صب الماء لأن العرب تسمي ذلك نضحاً وقد يذكر ويراد به الغسل وكذلك الرش يذكر ويراد به الغسل(7) .
(1) تحفة المودود 174 ، أوجز المسالك 1/361 .
(2) رواه مالك ، والبخاري ، ومسلم .
انظر : الموطأ ، كتاب الطهارة ، باب ما جاء في بول الصبي 1/64 ، صحيح البخاري ، كتاب الوضوء ، باب بول الصبيان 1/62 ، صحيح مسلم : كتاب الطهارة ، باب حكم بول الصبي الرضيع وكيفية غسله 1/237 .
(3) شرح الزرقاني 1/128 ، أوجز المسالك 1/362 .
(4) شرح معاني الآثار 1/93 .
(5) شرح معاني الآثار 1/93 .
(6) رواه البخاري ، ومسلم .
انظر : صحيح البخاري ، كتاب الوضوء ، باب بول الصبيان : 1/62 ، صحيح مسلم : كتاب الطهارة ، باب حكم بول الصبي الرضيع وكيفية غسله 1/238 .
(7) عمدة القاري 1/131 ، شرح الزرقاني 1/128 ، تبيين الحقائق 1/69 .