وعند المالكية
وعند الزيدية
تمهيد
المبحث الأول: الأغنياء
غنى الولد الصغير بغنى أبيه
المبحث الثاني: الأقوياء المكتسبون
المبحث الثالث : هل تعطى الزكاة لغير المسلم؟
لا يعطى من الزكاة ملحد ولا مرتد ولا محارب للإسلام
إعطاء أهل الذمة من الصدقات
مناقشة دعوى الإجماع على ذلك
موازنة وترجيح
هل يعطى الفاسق من الزكاة؟
كلمة للسيد رشيد رضا
إعطاء الفرق المخالفة من أهل الإسلام؟
المبحث الرابع : هل تُدفع الزكاة إلى الزوج والوالدين والأقارب؟
الصرف إلى الزوجة لا يجوز
الزكاة ضريبة ذات صبغة خاصة. ترمي إلى تحقيق أهداف معينة في حياة الفرد والمجتمع والعالم الإنساني.
فليس لأي إنسان أن يأخذ منها ما لم يكن من أهلها. وليس لرب المال ولا للحاكم أن يصرفها حيث شاء ما لم تصادف محلها.
ومن هنا اشترط الفقهاء، ألا يكون آخذ الزكاة من الأصناف الذين جاءت النصوص بتحريمها عليهم، وعدم اعتبارهم مصرفًا صحيحًا للزكاة.
وهؤلاء الأصناف الذين حُرِّمت عليهم الزكاة هم بالإجمال:
1- الأغنياء.
2- الأقوياء المكتسبون.
3- الملاحدة والكفرة والمحاربون للإسلام بالإجماع. وأهل الذمة عند جمهور الفقهاء.
4- أولاد المزكي ووالداه وزوجته. أما باقي الأقارب ففيهم خلاف وتفصيل.
5- آل النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهم بنو هاشم وحدهم، أو بنو هاشم وبنو المطلب على الخلاف في ذلك.
ونفصل ذلك في المباحث التالية ...
المبحث الأول
الأغنياء
ذكرنا في بحثنا عن " الفقراء والمساكين": أن فقهاء الإسلام متفقون على أنه لا يعطى من سهم الفقراء والمساكين غنى، لقوله -صلى الله عليه وسلم- : (لا تحل الصدقة لغنى) (مر تخريجهما هناك ).، وقوله لمعاذ (تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم )(مر تخريجهما هناك).
وقالوا : إن إعطاء الأغنياء منها يخل بحكمة وجوبها، وهو إغناء الفقراء بها، فلم يجز .