يحق لنا أن نوالي بعضنا بعضاً ... يحق لهم تجييش الجنود وجمع العساكر من كل بلاد العالم وليس لنا أي حق كمسلمين حمل السلاح أو نصرة المستضعفين منا في كل بقاع الأرض فلماذا يعتبر قتال غيرنا في سبيل الباطل والشيطان يعد حقا وتحضراً وواجباً بينما يعتبر مجرد التفكير من قبلنا بحمل السلاح لنصرة مسلم جريمةً نكراءَ وإرهاباً يجب أن يقضى على أصحابه .. يحق لهم أن تكون ولاياتهم متحدة ينصر بعضها بعض ويا ليت وقف إجرامهم عند مناصرة بعضهم لبعض بل تعدى ذلك لكي يعتدوا على الأمة في كل مكان ... فلماذا يوحدون صفوفهم ويفرقون صفوفنا؟ إنها الحقيقة الواضحة إنهم يريدون وأد جهاز المناعة في الأمة المجاهدة ليسهل عليهم غزوها والسيطرة على مقدراتها، وحتى لا يقال ... لا ... فهم يكرهون هذا الحرف بشكل كبير جداً وهم يحبون كلمة واحدة فقط ... حاضر سيدي وسمعاً وطاعة وأمرك مطاع ... يريدون من المسلم أن ينسلخ عن دينه وعن أمته وعن جهاده فلا يحرك ساكنا أمام الملمات أو ينصر مظلوما إذا وقعت المظلمات ... لذلك تراهم ينعتون المسلمين والحركات الإسلامية التي لا تقاتل وتدين حمل السلاح وتدعو للحوار ونبذ مبدأ الولاء والبراء بأنها "حركات معتدلة" وهي التي تمثل الإسلام الحقيقي وهي المطلوب الاقتداء بها فقط أعطهم ولاءك وألق سلاحك تكن مسلما على الطراز الأمريكي وستنتقل بسرعة كبيرة من قائمة الإرهاب إلى قائمة الاعتدال ... صُمْ كما تشاء وصلِّ كما تشاء وإن أحببت صنعنا لك طعامك في رمضان على البوارج الأمريكية إن أحببت سنبني لك المساجد ونفتح لك دور القرآن وسنطبع لك المصاحف الملونة بالمجان ولكن المهم أن لا تقول لنا لا وأن تُدين ما يسمونه بالإرهاب والذي يعنون به الجهاد فستكون بذلك حبيبهم وسيدعمونك بالأموال وبالرجال وبالقواعد العسكرية، وسيدافعون عنك أمام أي اعتداء كما هو الحال في دول الخليج ... وأختم هذا المَعْلَمَ من معالم راية التوحيد التي يحملها جيش التوحيد بكلمات للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله " فالله الله يا إخواني تمسكوا بأصلِ دينِكُم وأولِه وآخرِه وأمِّه ورأسِه شهادة أن لا اله إلا الله واعرفوا معناها وأحبوها وأحبوا أهلها واجعلوهم إخوانكم ولو كانوا بعيدين واكفروا بالطواغيت وعادوهم وأبغضوهم وأبغضوا من أحبهم أو جادل عنهم أو لم يكفرهم أو قال: ما عليّ منهم أو قال: ما كلفني الله بهم فقد كذب هذا على الله وافترى فقد كلّفه الله بهم وافترض عليه الكفر بهم والبراءة منهم ولو كانوا إخوانهم وأولادهم فالله الله تمسكوا بذلك لعلكم تلقون ربكم لا تشركون به شيئا ... اللهم توفنا مسلمين وألحقنا بالصالحين “ ... وبذلك نختم هذا المعلم الرئيس والمهم جدا من معالم راية التوحيد ومن أراد الزيادة على ما ذكرت فليرجع إلى كتاب – (صفة الطائفة المنصورة) للشيخ أبو بصير، وكذلك كتاب (الدعوة الإسلامية العالمية) للشيخ أبو مصعب السوري (وكتاب الولاء والبراء عقيدة منقولة وواقع مفقود للشيخ) المجاهد أيمن الظواهري حفظه الله تعالى ورعاه ... وغيرها من الكتب لا يتسع المقام لذكرها كلها وذلك لأهمية عقيدة الولاء والبراء خاصة في هذا الزمان الذي اختفت كثير من معالمها والله المستعان ...
ثالثاً: إنها راية مجاهدة مقاتلة:
هذا معلم مهم جداً من معالم راية التوحيد وحتى تتضح الصورة أكثر وحتى تكون معالمها جلية لا تحتمل التزييف أو التأويل الفاسد أو التغيير أو التراجع من قِبَلِ من يرى أن الراية لا علاقة لها بالجهاد و بأن الجهاد فرض منفصل عن الراية ولا يتبع لها من قريب أو بعيد للأسف الشديد فإن بعض هؤلاء ينتمون وينتسبون