من دون الله تعالى فهي من يعقد على أساسها الولاء والبراء والمناصرة والمقاتلة والحب والبغض، وفساد هذا الولاء لا يحتاج إلى كثير استدلال لكونه واضحاً و جليَّ الانحراف والله تعالى يقول: چ ? ... ? ? ... ? ? ? ? ... ? چ القلم: 35 - 36.
إخواني في الله: إن رايةَ جيشِ التوحيدِ واضحةٌ جداً في ولائها فهي لا توالي إلا في الله، ومن أجل الله وفي سبيل الله ... هي راية بريئة من كل ولاء لغير الموحدين، كيف تكون راية للتوحيد وجيش للتوحيد ولا يكون الولاء للموحدين؟ هذه مفارقة عجيبة غريبة ... إن جيش التوحيد بريء من كل ولاء لغير هذا الدين ... إن جيش التوحيد بريء من الولاء الحزبي ومن الولاء القومي ومن الولاء الوطني ومن الولاء القبلي ومن الولاء المشيخي الأعمى ومن الولاء لكل الطغاة في هذا الزمان ومن الولاء للإنسانية ومن الولاء على أساس المصالح والمكاسب ومن كل الولاءات الفاسدة التي لا تقوم على أساس الإسلام لأن أي ولاء لا يقوم على أساس العقيدة هو ولاء فاسد وجاهلي أنعود بعد نور التوحيد والإسلام إلى ظلام الجاهلية والشرك واعلم أخي حفظك الله ورعاك أنه لا يغيظ أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين والمرتدين ولا يقلقهم ويحملهم على النقمة غير أنه يقوم على أساس موالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين لأنهم يدركون أن الولاء يقوم على أساس المناصرة والجهاد والقتال وأن البراء بالمقابل يقوم على أساس البراءة من الكافرين وبالتالي معاداتهم ومقاتلتهم وهذا ما يزعج العالم اليوم ... خاصة عندما رأوا هذا الولاء المنقطع النظير الذي يظهره جيش التوحيد في قتاله لأعداء الأمة حيث تجمع جنود جيش التوحيد من كل صوب لقتال الروس في أفغانستان من العرب ومن العجم ومن الشرق ومن الغرب تجمَّع هؤلاء الشباب المجاهدون تحت راية التوحيد فهزموا أقوى جيش كان موجودا على الأرض في ذلك الوقت فجاءت الحملة الصليبية الأخيرة بتحالف دولي جديد وولاء تحت راية الشيطان الأكبر بوش وظنوا أنهم سيفترسون الأمة قطعةً قطعةً وجزءً جزءً دون أنْ يهبَّ جيش التوحيد لنجدة دينه وبفضل الله تعالى أعلَنَتْ رايةُ التوحيد المُجاهَدَةَ وحَمَلَ تلك الرايةَ ثلة من المخلصين من أبناء هذه الأمة فبدأت قوافل الجنود تنضم لهذا الجيش المبارك من كل بقاع العالم فوقفوا كالسد المنيع أَمام تحالف الشيطان حتى أرغموه على التوقف ثم ها هم اليوم يرغمونه على التراجع والتقهقر وبإذن الله تعالى سيرغمونه على الاستسلام والانسحاب ورفع الراية البيضاء بعد الهزيمة النكراء التي نسأل الله تعالى أن تكون قريبة ... يا جنود التوحيد ارفعوا رايتكم عاليا لا بد وأن تنتصروا بإذن الله تمسكوا بولائكم لله كونوا كما أراد الله لكم حتى لو اجتمع عليكم أهل الأرض قاطبة فإياكم والتراجع عن عقيدتكم وعن ولائكم وعن معاداتكم لأعدائكم لا يُغيظُ أعداءكم غير تمسككم بدينكم وبولائكم وبسلاحكم وبجهادكم ... هذا الولاء الذي تعلنونه كل يوم لراية التوحيد البيضاء النقية الصافية البعيدة عن كل شبهة وعن كل انحراف يمكن أن يوقعكم في الشبهات عند عدوكم وإنَّ أعداء الأمة لا يريدون من الأمة أن تترك الصلاة أو الصيام أو الحج أو العمرة أو الزكاة أو غيرها من الطاعات والعبادات لا مشكله على الإطلاق لديهم في ممارسة المسلم لأي عبادة ما لم تكن متعلقة بالولاء والبراء والجهاد ولذلك تراهم يصرّحون بكل وقاحة وعلى لسان كبيرهم وفرعونهم بوش من لم يكن معنا في حربنا على الإرهاب فهو ضدنا وبالتالي هو يريد ولاء العالم بأسره وليس فقط المسلمين وبالتالي من رفض الولاء له فإنه سيكون ضده لأنه لا يوجد خيار وسط ... إما معنا وإما ضدنا فأنت إرهابي وأنت المستهدف من حربنا هذه التي نخوضها ضد الإرهاب فلماذا يحق لهم أن يطلبوا ولاء العالم بأَسره ونحن لا