الشبهة الثالثة -بماذا نرد على من يشترط التربية قبل الجهاد؟ 1227
الشبهة الرابعة - بين دعاة التربية ودعاة الإرجاء 1232
الشبهة الخامسة - "أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم" 1234
الشبهة السادسة - شبهة خطيرة للشيخ الألباني بأن الطريق من الخلاص من الحكام المرتدين هو الصبر والتربية 1237
الشبهة السابعة - اشتراط التربية قبل الجهاد 1248
الشبهة الثامنة - عمليات المجاهدين .. بين المصالح والمفاسد 1251
الشبهة التاسعة - أنت تريد منا أن نلقي بأنفسنا إلى التهلكة ليبطش بنا الحكام إذا خرجنا عليهم كما بطشوا بأهل حماة وغيرها 1252
وكذلك هذا نوع من تدليس شياطين الإنس حيث يقولون ذلك عن المؤمنين: 1255
وأما بطش الحكام بنا فهو دائم ومستمر، سواء قمنا في وجههم أم لا، وسجونهم مملوءة بالأخيار الأبرار فكم قتلوا وشردوا وأسروا من المسلمين. 1257
ولا بد من الابتلاء والفتنة و المحن: 1259
وكذلك لا بد من دفع الباطل وقذفه بالحق: 1259
الشبهة الحادية عشرة - هل هناك حالات يجوز فيها الخروج على الحاكم سواءً كان مسلماً أو كافراً؟ 1265
الشبهة الثانية عشرة - هل يرى المجاهدون طاعة أولي الأمر أم أنهم ينتهجون الخروج عليهم على أي حال كانوا عليه؟ 1270
في أي شي تجب طاعة أولي الأمر؟ وفي أي شيء تجب معصيتهم؟ 1273
الشبهة الثالثة عشرة - هل تظل الدولة على إسلامها في حال دخولها وإذعانها وتحكيمها لمواثيق الأمم المتحدة؟ 1274
الشبهة الرابعة عشرة - يقول البعض: إن المطلوب منا اليوم هو الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وليس بحمل السلاح في وجه الطغاة وعندما تصبح القاعدة جاهزة يختلف الأمر 1281
فالتربية الحقيقية لن تكون إلا في ظل الجهاد والاستشهاد في سبيل الله 1281
وكذلك إيثارهم متاع الحياة الدنيا الرخيص على الجهاد في سبيل الله: 1282
ولرب قائل يقول: هذه الآيات تأمر بالجهاد في ظل دولة إسلامية ذات سيادة 1282
وإلا لن تعود الخلافة ولن نستطيع استرجاع أيا من حقوقنا المسلوبة، وسنموت هما وغما وكمدا 1284