وفي الموسوعة الفقهية: مُثْلة: 800
وفي الأم: (قَالَ الشَّافِعِيُّ) وَإِذَا تَحَصَّنَ الْعَدُوُّ فِي جَبَلٍ أَوْ حِصْنٍ أَوْ خَنْدَقٍ أَوْ بِحَسَكٍ أَوْ بِمَا يُتَحَصَّنُ بِهِ فَلَا بَاسَ أَنْ يَرْمُوا بِالْمَجَانِيقِ وَالْعَرَّادَاتِ وَالنِّيرَانِ وَالْعَقَارِبِ وَالْحَيَّاتِ وَكُلُّ مَا يَكْرَهُونَهُ وَأَنْ يَبْثُقُوا عَلَيْهِمْ الْمَاءَ لِيُغْرِقُوهُمْ أَوْ يُوحِلُوهُمْ فِيهِ وَسَوَاءٌ كَانَ مَعَهُمْ الْأَطْفَالُ وَالنِّسَاءُ وَالرُّهْبَانُ أَوْ لَمْ يَكُونُوا لِأَنَّ الدَّارَ غَيْرُ مَمْنُوعَةٍ بِإِسْلَامٍ وَلَا عَهْدٍ وَكَذَلِكَ لَا بَاسَ أَنْ يُحَرِّقُوا شَجَرَهُمْ الْمُثْمِرَ وَغَيْرَ الْمُثْمِرِ وَيُخَرِّبُوا عَامِرَهُمْ وَكُلَّ مَا لَا رُوحَ فِيهِ مِنْ أَمْوَالِهِمْ 0 804
وقال ابن تيمية في الفتاوى: وَأَمَّا إذَا أَخَذُوا الْمَالَ فَقَطْ وَلَمْ يَقْتُلُوا - كَمَا قَدْ يَفْعَلُهُ الْأَعْرَابُ كَثِيرًا - فَإِنَّهُ يُقَطَّعُ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ يَدُهُ الْيُمْنَى وَرِجْلُهُ الْيُسْرَى عِنْدَ أَكْثَرِ الْعُلَمَاءِ: 808
الباب السابع:: أهم عوامل النصر 810
1. نصرةُ دين الله: 810
2. الإيمانُ الحقُّ: 812
3. الثباتُ عند لقاء العدو والإكثار من ذكر الله ... 814
4. الاعتزاز بالله ورسوله 820
5. الإنابةُ إلى الله: 828
6. أن يكونوا جنداً للرحمن: 829
7. بذلُ الجهد الكامل لهداية الكفار واليأس من إصلاحهم: 831
8. الصبرُ على أذى الكفار في حال الضعف: 832
9. الاستغاثةُ بالله تعالى: 836
10. عدمُ الخوف إلا من الله: 839
11. عدم الفرار من المعركة: 843
12. اليقينُ بوعد الله تعالى: 845
13. وجوبُ الإعداد والاستعداد للمعركة: 855
14. بذلُ الغالي والنفيس في سبيل الله: 857
15. النظرُ في السُّنَن الربانية: 863
16. وجوبُ التعلُّق بالمبدأ وليس بالأشخاص: 869
17. الاقتداءُ بالصالحين من السلف الصالح: 871
18. عدم التطلع إلى أية لعاعة من لعاعات الدنيا 877
19. أن يكون القتال في سبيل الله وإنقاذ المستضعفين ليس إلا: 878