تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المادة التاسعة والعشرين: إن حق الدولة العثمانية في إقامة الخفراء المحافظين في بلاد الصرب، وفقا للشرط الذي وضع الآن في التنظيم الداخلي، هو حق مصون وثابت، وليس هناك ما يسوغ التدخل العسكري في بلاد الصرب إلا بعد موافقة الدول الموقعة على هذه المعاهدة.

المادة الثلاثين: يبقي امبراطور جميع الروسيا، وسلطان الدولة العثمانية، مما الحاكمين لما هو في ملكها في آسيا، وذلك على نحو ما كان عليه الأمر من قبل الحرب، وتجنبا لكل احتكاك قد يقع بين الطرفين. لإعادة تحديد التخوم وتعديلها، من دون أن يقع ضرر على أحد الطرفين، تتشكل مجموعة تضم ممثلين عن الروسيا وآخرين عن الدولة العثمانية و موظف فرنسي وآخر انكليزي، ويتم ارسالهم عقب إعادة السفارات والتمثيل الديبلوماسي بين الروسيا والدولة العثمانية، ويجب أن تنجز هذه المجموعة عملها في مدة ثمانية أشهر اعتبارا من تاريخ التوقيع على هذه المعاهدة

المادة الحادية والثلاثين: لقد احتلت جيوش امبراطور فرنسا وامبراطور النمسا وملكة بريطانيا العظمى وارلندا وملك سردينيا بعض البلاد خلال الحرب، وذلك استنادا إلى المعاهدة التي وقعت بين فرنسا وبريطانيا العظمى والدولة العثمانية في إسلام بول بتاريخ 12 - آذار - مارس - سنة 1854 م، واستنادا إلى المعاهدة التي وقعت بين النمسا والدولة العثمانية في 14 حزيران - يونيو - من السنة المذكورة. واستنادا الى المعاهدة التي وقعت أيضأ بين سردينيا والدولة العثمانية في 15 - آذار - مارس - سنة 1855 م. ويتم تنفيذ الجلاء عن هذه البلاد بعد تبادل وثائق هذه المعاهدة في أسرع وقت. وتتخذ الترتيبات بالاتفاق بين الدولة العثمانية وبين الدول التي احتلت جنودها تلك الأراضي والبلاد لتعيين الوسائل وتحديد المدة اللازمة لتنفيذ عملية الجلاء

المادة الثانية والثلاثين: تبقى التجارة بين الدول، واستيراد البضائع وتصديرها إلى الخارج، كمثل ما كانت عليه قبل الحرب. وذلك إلى أن يتم تجديد المعاهدات التي

كانت معمولا بها بين الدول المتحاربة قبل الحرب، أو تبدل بشروط أخرى. وتتم معاملة رعايا الدول معاملة حسنة في سائر الأمور.

المادة الثالثة والثلاثين: لقد تم اليوم التوقيع على معاهدة بين امبراطور فرنسا

فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٣٢٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن الحرب الإسلاميص ٣٢٧٠