تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم يقتصر اهتمام السلطان محمد على تشييد المراكز الدينية، بل إنه أظهر اهتماما مماثلا ببناء المنشآت المدنية التي تليق بعاصمة الدولة الإسلامية العظمى، فت في عهده التخطيط لانشاء الأسوار المحيطة بالمدينة، وشيدت قلعة الأبراج السبعة (بدي قوله) عند الطرف الجنوبي الغربي للأسوار - الى جانب بحر مرمرا .. وهي القلعة التي أصبحت بعدئذ سجنا للدولة، والتي زج بين جدرانها في بعض الأحيان سفراء الدول الأوروبية العظمي، کما أنشأ السلطان محمد أحواضا لبناء السفن ودور لصناعة الأسلحة في الميناء، بالإضافة إلى القسم الأساسي من السوق العام. وشرع في سنة 858 ه = 1404 م في تشبيد قصره (السراية) على ربوة مرتفعة في داخل المدينة. ولقد اصطنع هذا القصر، فيما بعد، مقرا لوزير الحرب (سر عسکر). ثم إنه أخذ في بناء قصر جديد سنة 898 ه = 1464 م عند طرف المدينة الشرقي المبترد بمياه بحر مرمرا.

فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٣٢٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن الحرب الإسلاميص ٣٢٤٥