مرکزهم في آسيا الصغرى (الأناضول). وعندما أدرك الإمبراطور البيزنطي، وأدرك معه ملوك الغرب أن الموقف قد بات أشد خطورة مما كانوا يتوقعونه، جاء بطرس ملك قبرص فقاد حملته إلى الاسكندرية، فكان ذلك بمثابة شرف لا يمكن احتماله. غير أن الضجيج الانفعالي الذي رافق الحملة استطاع حجب حقيقة الموقف، وعندما زال الضجيج، وظهرت حقيقة الموقف، شعر الغرب بالندم، وظن أن باستطاعته تصحيح ما وقع فيه من الخطأ عن طريق إعادة توجيه الجهد لقتال الأتراك المسلمين.
فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٢٧٥٩