تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مزجنا دماء بالدموع السواجم فلم يبق منا عرصة للمراحم وشر صلاح المرء دمع يفيضه إذا الحرب شبت نارها بالصوارم فأيها بني الإسلام إن وراءكم وقائع يلحقن الذري بالمناسم أتهوية في ظل أمن وغبطة وعيش کنوار الخمبلة ناعم وكيف تنام العين ملء جفونها على هفوات أيقظت كل نائم وإخوانكم بالشام يضحي مقيلهم ظهور المذاكي أو بطون القشاعم تسومهم الروم الهوان وأنت تجرون ذيل الخفف فعل المسالم وكم من دماء قد أبيحت و من دمي نواري حياء حسنها بالمعاصم بحيث السيوف البيض محمرة الضبا وسمر العوالي داميات اللهانم وبين اختلاس الطعن والضرب وقفة تقل لها الولدان شيب القوادم وتلك حروب من يغب عن غمارها ليسلم، يقرع بعدها سن نادم سالن بأيدي المشركين قواضبة ستغمد منهم في الطلى والجهاجم يكاد لهن المستجن بطيبة ينادي بأعلى الصوت با آل هاشم أرى أمتي لا يشرعون إلى العدا رماحهم والدين واهي الدعائم ويجتنبون النار خوفا من الردى ولا يحسبون العار ضربة لازم أترضى صناديد الأعاريب بالأذى ويفضى على ذل كمية الأعاجم فليتهم إذ لم يذودوا حمية عن الدين ضنوا غيرة بالمحارم وإن زهدوا في الأجر إذ حمس الوغا فهلا أتوه رغبة في الغنائم لكن أذعنت تلك الخياشيم للبرى فلا عطسوا إلا بأجدع راغم دعوناكم والحرب نرنو ملحة إلينا بألحاظ النسور القشاعم تراقب فيناغارة عربية تطيل عليها الروم عض الأباهم فإن أنتم لم تغضبوا بعد هذه رمينا إلى أعدائنا بالجرائم

كان ذلك هو اليوم الأول. أما اليوم الثاني فكان يوم 27 رجب 583 ها (1187 م) حيث أعاد المسلمون فتح القدس بقيادة صلاح الدين الأيوبي. وتضمنت

فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٢٦٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن الحرب الإسلاميص ٢٦٢٥