والانطلاق من جديد على قاعدة ما يسمى (بالأصالة الذاتية والتي استخدمت بديلا عن فضائل الإسلام ودين الإسلام، خوفا أو ضعفا من ذكر الإسلام وأهله. غير أن مسيرة الأحداث وتطوراتها سترغم كل معاند، وكل مکابر، بأنه لا سبيل غير سبيل الإسلام وتلك هي تجربة الحروب الصليبية التي بدأت ولما تصل إلى نهايتها. فقد توقفت الحملات الصليبية، ولا زالت الحرب المستمرة على أشدها. وتقدم هذه التجربة التاريخية الفذة معينة لا ينضب وذخرا لا ينفذ لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
بسام العسلي
فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٢٦٢٣