تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحصار، استردها البيت الملكي القبرصي بموجب معاهدة مع جيمس الثاني. غير أن البنادقة. فينيسيا - كانوا قد وطدوا أقدامهم فيها قبل ذلك بزمن طويل، حتى إذا ما كانت سنة 1988 م، ارتفع علم البندقية على (فاغوستا). وفي السنة التالية، أرغمت جيوش جمهورية البندقية آخر ملكات قبرص (کاترينا کورنارو) على التنازل عن العرش، والتخلي عن حقوقها الشرعية بالجزيرة. وشرع البنادقة بتحسين مدينة فاغوستا ودفاعاتها، وأعادوا ترميم السور الخارجي للقلعة، وبوابة البحر. وتم تشييد (حصن مورانو) وذلك حتى سنة 1496 م. وأضيفت تحسينات أخرى الى الدفاع (من سنة 1944 حتى سنة 1565 م) كان من بينها بوابة البحر وحصن مارتينينغو.

نزل الجيش التركي الإسلامي بقيادة لالا مصطفى باشا على أرض قبرص سنة 1570 م. وأقام على حصار فأغوستا زهاء السنة، عمل الأتراك المسلمون خلالها على نقب الأسوار - عن طريق الانفاق - مما أدى إلى انهيار الواجهة الجنوبية. فاستسلمت الحامية يوم 29 تموز - يوليو - سنة 1571 م. بعد أن فقدت الحامية مؤونتها وذخائرها، وفقدت معها الأمل بأي دعم خارجي. فعمل الأتراك المسلمون على إعادة توطين الصليبيين في قرية (شاروشا) الصغيرة، إلى الجنوب من فياغوستا، وحرم عليهم دخول أسوار المدينة عند حلول الظلام لعدة عقود من الزمن تلت ذلك. وعمل الأتراك على الفور، على اصلاح دفاعات فاغوستا. ثم ما لبثت هذه الدفاعات أن فقدت أهميتها.

فن الحرب الإسلامي · الصفحة ٢٥٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن الحرب الإسلاميص ٢٥٥٧