= 1157 م، الأمر الذي دفع نور الدين زنكي يومها للعمل على ترميمها ودعمها تحت اشرافه مباشرة. واستمر العمل بعد ذلك، ففي عهد السلطان الظاهر غازي - ابن صلاح الدين الأيوبي - اكتملت إعادة بناء قطاعات كبيرة من دفاعات المدينة، وكيفت مع التبدلات التي فرضتها متطلبات حرب الحصار، ومنها تحصينات القلعة، وبخاصة البوابة الرئيسة التي كانت في الأصل مؤلفة من برجين مع مدخل وباشورة بينهما. ثم رممت وعدلت بشكل أساسي في الفترة بين العامين 807 و 809 هے (1404 - 1906 م) لاصلاح الأضرار التي ألحقها المغول التتار في هجماتهم المتتالية، فتم وصل البرجين بقاعة فسيحة. وقام آخر الماليك السلاجقة بترميم القلعة أثناء الصراع ضد الأتراك العثمانيين. وشرع السلطان قانصوه الغوري ببناء البوابة الخارجية سنة
910 ه = 150 م.
ومضى الزمن وخلف قلعة حلب وراءه لتذكر بصمود هذا الحصن ومقاومته الجحافل الغزاة من روم وفرنج و مغول. ولقد كان الإسلام هو أساس ذلك الصمود الرائع. فقد استطاع أهل حلب بفضل جهدهم وجهادهم اجراء التحولات في مسيرة الصراع. و كان تلاحم مسلمي حلب مع اخوانهم في الموصل وحماه وحمص ودمشق هو الذي ضمن الدفاع عن حلب بأكثر مما ضمنته حجارة القلعة وتحصيناتها.